الإثنين 02 أيلول 2014 , 04:41 ص إجعلنا صفحتك الرئيسية   | أضفنا إلى صفحاتك المفضلة

القذافي ما مات ...

القذافي ما مات ... التتمة

الشأن الإسرائيلي و أمانة عمّان

الشأن الإسرائيلي و أمانة عمّان التتمة

رسائل متداخلة : إلى أمّي

رسائل متداخلة : إلى أمّي التتمة


Bookmark and Share

السبت ,كانون الأول 07 2013 08:33 م

التفاصيل الكاملة لقصة الشهيدة "نور العوضات"!
تنفيس :

 التفاصيل الكاملة لقصة "حب مزعومة من طرف كنترول سكير مجرم" والتي أودت بحياة الطالبة العفيفة "نور العوضات"، من أحد المصادر الموثوقة والمطلعة، ننشرها فيما يلي؛ كما تم نشرها في إحدى الصفحات المحترمة والهامة على إحدى موقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان ( تفاصيل مقتل الطالبه نور العوضات طالبة جامعة ال البيت ) :
الضحيه اسمها نور العوضات طالبة في جامعة "آل البيت" تدرس تخصص الشريعة. سنه ثالثة، سكان منطقة السخنه غرب محافظة الزرقاء على طريق الزرقاء- جرش، ..... والجميع يشهد لها بحسن الخلق والأدب , والقاتل الذي اعترف بجرمه كان يعمل كنترولا على باصات المفرق , وعمره 22 عاما من عائلة تنتمي لأكبر عشائر محافظة الزرقاء, ووصف احد طلاب الجامعة ان "الحافله لونها اصفر مكتوب عليها "الرنيم.......
وكان سبب الجريمة، هو ان الشاب يحبها وهي لا تحبه واخبرت اهلها فقرروا تخطيبها , وبالفعل خطبت , وقد سمع "المحب المرفوض" سمع الخبر وجن جنونه , وفي يوم الجريمه قام شقيقها بايصالها للمجمع وانتظر قدوم القاتل، وعندما لم يأتِ ظن انه لن يتعرض لشقيقته مجددا , وللاسف كان القاتل قد اتفق مع شابين وعند رحيل شقيقها جاء الشابين ليخبروها بأن الجو بارد واقنعوها بدخول الحافله وعندما دخلت , كان المجرم في الداخل والحافله من نوع " جت " اي ان النوافذ لا تفتح , واعترف بان سبب تشويهه لوجهها وطعنها انها صفعته واهانته ...( كيف بنت تعلم علَّي..؟ )
واكدت الشرطه وجود مقاومه قويه من الفتاة حيث ان اظافر الفتاة ظاهرة بشكل كبير على وجه القاتل واكد الطب الشرعي طهر الفتاة وعذريتها .....
والقت الشرطه القبض على القاتل خلال 6 ساعات من حدوث الجريمه من خلال هاتفها الجوال ... حيث كان القاتل اخر المتصلين ... كما اكد المصدر بان القاتل كان قد حصل على رقم الفتاة منها بالغصب قبل اسبوعين .... حيث حبسها بالحافله واخذ هاتفها واتصل بهاتفه ليحصل على رقمها ...
وقبل قتلها بيوم كانت في المجمع وجاء القاتل ليضربها وتدخل "الكنتروليه ( وضربوه وعاد في اليوم التالي للانتقام ).....
وقال شهود عيان كانوا في مسرح الجريمه فجرا , ان سائق الباص فجع بوجود الفتاة التي تنزف دما , وكانت ترتدي جلبابا وحجابا لم يميز لونه بسبب الدم الذي يغطيه ,وان الطعنات تركزت في منطقة الوجه والصدر والرقبه , وذهب بعضهم الي ان احدى الطعنات جاءت في احد عيني الطالبه نور الى الدرجه التي شوهت وجهها , وغيبت معالمه ...
وان السائق عقب انفجاعه بالمشهد بدأ يصرخ , ويستغيث بغير وعي , وتجمع السائقون والركاب حوله , وبلغوا الامن العام الذي سرعان ما لبى النداء , وتواجد في مسرح الجريمه وتابع تحرياته , لحين تم القبض عليه , وانه نفى ان يكون الدافع السرقه او الاعتداء .....
لقد باتت قضية مقتل مقتل الطالبه "نور" تشغل الراي العام الاردني , وتطالب بايقاع اشد انواع العقوبه بالفاعل ....
انا لله وانا اليه راجعون .... رحم الله نور ويجعل مثواها الجنة ....
نرجو من الجميع عدم الاساءة لسمعة الفتاة , فالفتاة شريفه طاهرة عفيفه ولا تربطها اي صله او علاقة بالشاب المجرم ومن يقول غير ذلك فليخف الله فهناك حساب ويوم قيامة.
 
ومن ناحية أخرى ذكر أقارب المغدورة ( ن - ع - ع ) والذي أطلق عليها اسم ( شهيدة الفجر أن ابنتهم قتلت فجر يوم الثلاثاء الموافق 3-12-2013م، وبعد آذان الفجر مباشرة حيث كانت في مجمع الزرقاء الجديد، وتنوي الذهاب الى جامعتها "آل البيت" في مدينة المفرق حيث انها طالبة بكلية الشريعة، سنة ثالثة ، وإن ما جاء على لسان بعض الصحف من أخبار أنها قتلت مساء الأثنين هو عارٍ عن الصحة تماما .
وقد اعلنوا "ذوي الشهيدة" استنكارهم لتكييف المدعي العام للقضية على أن الدافع للجريمة البشعة هو السرقة ، معتبرين أن هذا التكييف يقصد منه تخفيف العقوبة عن المجرم الجاني . كما ويستنكرون وبشدة ما جاء في التحقيق في إفادة الجاني وأنه محض كذب وافتراء وربما وجد من يلقنه هذا الإفتراء والكذب محاولة منهم لتخفيف العقوبة عنه، رغم اعتراف الجاني بجريمته وبقتله للشهيدة المغدورة .
وقد اعترف الجاني المدعو ( م . أ . ف . خ ) مواليد 1992م بقتل المغدورة ( ن . ع . ع ) والذي يعمل في شركة الكهرباء في منطقة المقابلين - عمان، وكان يعمل "سابقاً" كنترول باص على نفس الخط ، حيث قبض عليه في مكان عمله من قبل قوات الأمن العام ، وتم التحقيق معه واعترف بجريمته . والذي نفذها بتوجيه أكثر من عشرة طعنات في مناطق مختلفة من جسم المغدورة، حيث كانت تصرخ وتستنجد وبعدها لم يسمع لها أي صوت ولم يرى لها أي حركة ، وتركها بعد أن غسل يديه من ماء وجده في الباص حسبما ذكر بإفادته "عن الجريمة"، وذهب الى عمله بشكل طبيعي .
وأفادت التحقيقات الجنائية الأولية أنهم وجدوا المغدورة في باص يعمل على خط الزرقاء - المفرق مسجاة على ظهرها مضرحة بدمائها ، وهي بكامل ملابسها الشرعية والمحتشمة على الكرسي الثاني من الباب الخلفي للباص، وشاهدوا عدة جروح بليغة في وجهها ، ووجدوا عدة طعنات في بطنها وظهرها ومناطق متفرقة من جسدها بشكل وحشي واجرامي .
وأكد أقارب الشهيدة أن قضية أبنتهم ليست قضيتهم وحدهم بل هي "قضية رأي عام" ، وعلى القضاء أن يتخذ بحقه القصاص ، وأكدوا أنها لو لم تكن هي فلربما كانت أبنة أي مواطن عادي أو وزير ، وأن السكوت عن هذه الجريمة هو جريمة أعظم من الجريمة نفسها .
ومن جهة أخرى أفادوا بأن وفدا من رئاسة وأساتذة وطلاب جامعة آل البيت قاموا بالحضور الى بيت العزاء في منطقة السخنة - الزرقاء ، وأثنوا على سلوك طالبتهم التي شهد لها الجميع بحسن السيرة والسلوك وأنها تتحلى بأخلاق عالية وهي طالبة مجتهدة ومتفوقة ، واستنكروا العمل الإجرامي وطالبوا بالقصاص من الجاني وباسرع وقت .
وشهدت زميلات لها بحسن السيرة والخلق والإلتزام ، وأن علاقتها بالجامعة وخارج الجامعة تقتصر على الفتيات والمحجبات تحديدا ، مطالبن بالقصاص من "المجرم" الجاني في نفس مكان الجريمة وأمام الأشهاد ليكون عبرة لمن يعتبر .
ومن ناحيتهم نظم ذوو الشهيدة "نور" اعتصاما في الزرقاء طالبوا فيه بإيقاع القصاص اللازم بالمجرم وبحده الأدنى "الإعدام" جهارا نهارا وأمام الملأ، في ذات مكان الجريمة أمام الجماهير وبأقرب وقت ممكن، مع المطالبة بعدم تدخل الجاهات والأساليب التقليدية لتخفيف اعقوبة عن المجرم حتى يكون عبرة لغيره من المجرمين، مع الإصرار على تنحية الأساليب التقليدية غير المنصفة التي تهرق الأرواح البريئة لقاء فناجين قهوة تافهة، مع ضرورة معالجة مثل هذه القضايا التي تؤثر على أعراض الناس بقوة القانون المدني الصارم، لكي تستمر المحافظة على السلم المجتمعي الذي يبتغيه كل المواطنين الشرفاء، دون ظلم ودون تعرض لحقوق الناس وأعراضهم.
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب....(صدق الله العظيم).